فوائد أبي محمد الفاكهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حفص بن عمر العدني عن al-Hakam bin Aban عن وَهْب بن مُنَبِّه عن Tawus bin Kaysan عن عبد الله بن العباس القرشي
٢١٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، نا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَوْلَا مَا طَبَعَ اللَّهُ مِنَ الرُّكْنِ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَرْجَاسِهَا لَاسْتُشْفِيَ بِهِ ⦗٤٤٠⦘ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ وَلَأَلْفَاهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلْقَهُ اللَّهُ، وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ بِالسَّوَادِ، لِأَنْ لَا يَنْظُرُ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى زِينَةِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهَا لَيَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ»