فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الحسن عن أبو عبد الله الحسين بن راشد الطفاوي عن Qays bin al-Rabi'y عن سعد الخفاف عن عطية عن محدوج بن زيد الإسناد 2:الحسن عن الصباح بن عبد الله أبو بشر، جار بدل بن المحبر، يتقاربان في اللفظ ويزيد أحدهما على صاحبه عن Qays bin al-Rabi'y عن سعد الخفاف عن عطية عن محدوج بن زيد ١١٣١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ رَاشِدٍ الطُّفَاوِيُّ، وَالصَّبَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو بِشْرٍ، جَارُ بَدَلِ بْنِ الْمُحَبَّرِ، يَتَقَارَبَانِ فِي اللَّفْظِ وَيَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، قَالَا: نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ قثنا سَعْدٌ الْخَفَّافُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ مَحْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ قَالَ: "§يَا عَلِيُّ، أَنْتَ أَخِي، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، أَمَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِي، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فِي ظِلِّهِ، فَأُكْسَى حُلَّةً خَضْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ بَعْضُهُمْ عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ، فَيَقُومُونَ سِمَاطَيْنِ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَيُكْسَوْنَ حُلَلًا خَضْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، أَلَا وَإِنِّي أُخْبِرُكَ يَا عَلِيُّ أَنَّ أُمَّتِي أَوَّلُ الْأُمَمِ يُحَاسَبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَبْشِرْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِكَ لِقَرَابَتِكَ مِنِّي، وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدِي، وَيُدْفَعُ إِلَيْكَ لِوَائِي، وَهُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ، فَتَسِيرُ بِهِ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ، آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَجَمِيعُ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَظِلُّونَ بِظِلِّ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَطُولُهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَةٍ، سِنَانُهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ، قُضُبُهُ فِضَّةٌ بَيْضَاءُ، زُجُّهُ دُرَّةٌ خَضْرَاءُ، لَهُ ثَلَاثُ ذَوَائِبَ مِنْ نُورٍ، ذُوَابَةٌ فِي الْمَشْرِقِ، وَذُوَابَةٌ فِي الْمَغْرِبِ، وَالثَّالِثَةُ وَسَطَ الدُّنْيَا، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ الْأَوَّلُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَالثَّانِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالثَّالِثُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، طُولُ كُلِّ سَطْرٍ أَلْفُ سَنَةٍ، وَعَرْضُهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَةٍ، فَتَسِيرُ بِاللِّوَاءِ وَالْحَسَنُ عَنْ يَمِينِكَ، وَالْحُسَيْنُ عَنْ يَسَارِكَ، حَتَّى تَقِفَ بَيْنِي وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، ثُمَّ تُكْسَى حُلَّةً خَضْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، وَنِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ، أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ، إِنَّكَ تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ، وَتُدْعَى إِذَا دُعِيتُ، وَتُحَيَّا إِذَا حُيِّيتُ" .
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الحسن عن أبو عبد الله الحسين بن راشد الطفاوي عن Qays bin al-Rabi'y عن سعد الخفاف عن عطية عن محدوج بن زيد الإسناد 2:الحسن عن الصباح بن عبد الله أبو بشر، جار بدل بن المحبر، يتقاربان في اللفظ ويزيد أحدهما على صاحبه عن Qays bin al-Rabi'y عن سعد الخفاف عن عطية عن محدوج بن زيد ١١٣١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ رَاشِدٍ الطُّفَاوِيُّ، وَالصَّبَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو بِشْرٍ، جَارُ بَدَلِ بْنِ الْمُحَبَّرِ، يَتَقَارَبَانِ فِي اللَّفْظِ وَيَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، قَالَا: نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ قثنا سَعْدٌ الْخَفَّافُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ مَحْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آخَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ قَالَ: " يَا عَلِيُّ، أَنْتَ أَخِي، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، أَمَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِي، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فِي ظِلِّهِ، فَأُكْسَى حُلَّةً خَضْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ بَعْضُهُمْ عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ، فَيَقُومُونَ سِمَاطَيْنِ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَيُكْسَوْنَ حُلَلًا خَضْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، أَلَا وَإِنِّي أُخْبِرُكَ يَا عَلِيُّ أَنَّ أُمَّتِي أَوَّلُ الْأُمَمِ يُحَاسَبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَبْشِرْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِكَ لِقَرَابَتِكَ مِنِّي، وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدِي، وَيُدْفَعُ إِلَيْكَ لِوَائِي، وَهُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ، فَتَسِيرُ بِهِ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ، آدَمُ ﵇ وَجَمِيعُ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَظِلُّونَ بِظِلِّ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَطُولُهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَةٍ، سِنَانُهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ، قُضُبُهُ فِضَّةٌ بَيْضَاءُ، زُجُّهُ دُرَّةٌ خَضْرَاءُ، لَهُ ثَلَاثُ ذَوَائِبَ مِنْ نُورٍ، ذُوَابَةٌ فِي الْمَشْرِقِ، وَذُوَابَةٌ فِي الْمَغْرِبِ، وَالثَّالِثَةُ وَسَطَ الدُّنْيَا، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ الْأَوَّلُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَالثَّانِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالثَّالِثُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، طُولُ كُلِّ سَطْرٍ أَلْفُ سَنَةٍ، وَعَرْضُهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَةٍ، فَتَسِيرُ بِاللِّوَاءِ وَالْحَسَنُ عَنْ يَمِينِكَ، وَالْحُسَيْنُ عَنْ يَسَارِكَ، حَتَّى تَقِفَ بَيْنِي وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، ثُمَّ تُكْسَى حُلَّةً خَضْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، وَنِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ، أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ، إِنَّكَ تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ، وَتُدْعَى إِذَا دُعِيتُ، وَتُحَيَّا إِذَا حُيِّيتُ ".