فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٣ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ نا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَحَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَ: «§لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ» ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَمُرْ عُمَرَ لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لِيُصَلِّ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ» ، فَرَاجَعَتْهُ عَائِشَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ» ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَمَا حَمَلَنِي حِينَئِذٍ عَلَى أَنْ أُكَلِّمَهُ فِي ذَلِكَ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَوَّلِ رَجُلٍ يَقُومُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ رَجُلًا يَقُومُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ أَبَدًا.
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٣ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ نا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَحَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَ: «لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ» ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَمُرْ عُمَرَ لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِيُصَلِّ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ» ، فَرَاجَعَتْهُ عَائِشَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ» ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَمَا حَمَلَنِي حِينَئِذٍ عَلَى أَنْ أُكَلِّمَهُ فِي ذَلِكَ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَوَّلِ رَجُلٍ يَقُومُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ رَجُلًا يَقُومُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ أَبَدًا.