٢١٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ الْعُلَا الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ سُكْنَهُمْ , فَصَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى , فَمَرِضَ فَمَرَّضْنَاهُ , ثُمَّ تُوُفِّيَ , فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهِ , فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ , فَشَهَادَتِي لَكَ أَنْ ⦗٨٨⦘ قَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَهُ؟» قَالَتْ: فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي وَاللَّهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَّا هُوَ فَقَدْ أَتَاهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ , وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ وَاللَّهِ لَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَاذَا يُفْعَلُ بِهِ وَبِكُمْ» , قَالَتْ: فَوَاللَّهِ لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا , ثُمَّ رَأَيْتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا يَجْرِي فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «ذَاكَ عَمَلُهُ» مَا يُرْوَى عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ