الجمعة وفضلها لأحمد بن علي المروزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد عن أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بنُ حَرْبِ بنِ شَدَّادٍ الحَرَشِيُّ * عن شبابة بن سوار عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة عن سَلْمان الفارِسيّ
٣٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ يَمَسُّ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ، لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى»