كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٤٨٣٨ - عن النبي ﷺ قال: "في ثقيف كذاب ومبير"، قيل: الكذاب: هو المختار بن أبي عبيد، والمبير: هو الحجّاج بن يوسف، قال هشام بن حسان: أحصوا ما قتل الحجاج صبرًا، فبلغ مائة ألف وعشرين ألفًا. قلت: رواه الترمذي فيه من حديث ابن عمر (١)، وفي سنده: عبد الله بن عصم قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، وقال ابن عدي: أنكرت أحاديثه قال أبو حاتم: شيخ، والمختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي. قال ابن عبد البر (٢): كان أبوه من جلة الصحابة، ولد المختار عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رواية، وأخباره غير مرضية، وذلك منذ طلب الإمارة إلى أن قتله مصعب بن الزبير سنة سبع وستين، وكان قبل ذلك معدودًا من أهل الفضل والخير، يرائي بذلك كله، ويكتم الفسق, فظهر منه ما كان يكتمه إلى أن فارق ابن الزبير، وطلب الإمارة، وكان المختار يتزيّن بطلب دم الحسين، ويُسّر طلب الدنيا، والإمارة، فيأتي منه الكذب والجنون، وإنما كانت إمارته ستة عشر شهرًا، ويقال: كان أول أمره خارجيًّا، ثم صار زبيريًّا ثم صار رافضيًّا، وكان يضمر بغض علي. ويظهر منه لضعف عقله أحيانًا (٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.