كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٤٧٦١ - قال لي رسول الله ﷺ: "ألا تريحني من ذي الخلصة؟ " فقلت: بلى، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك للنبي ﷺ؟، فضرب يده على صدري، حتى رأيت أثر يده في صدري، وقال: "اللهم ثبته، واجعله هاديًا مهديًا". قال: فما وقعت عن فرس بعد، فانطلق في مائة وخمسين فارسًا من أحمس، فحرّقها بالنّار وكسرها. قلت: رواه البخاري في المغازي ومسلم في المناقب من حديث جرير بن عبد الله. (٢) وذو الخلصة: بفتح الخاء المعجمة واللام على المشهور، وحكى القاضي أيضًا ضم الخاء مع فتح اللام، وحكى أيضًا فتح الخاء وسكون اللام وهو بيت في اليمن كان فيه أصنام يعبدونها وكان يقال لها الكعبة اليمانية (٣). وأحمس: بالحاء والسين المهملتين واحد الحمس وهم قريش ومن ولَدَتْ قريش، وكنانة، وجديلة قيس، سُموا خمْسًا لأنهم تحمّسوا في دينهم: أي تشددوا (٤).