٤٣٦٢ - قال: ذكر رسول الله ﷺ: "بلاء يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم، فيبعث الله رجلًا من عترتي أهل بيتي، فيملأ به الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدع السماء من قطرها شيئًا إلا صبّته مدرارًا، ولا تدع الأرض من نباتها شيئًا إلا أخرجته حتى تتمنى الأحياء الأموات، يعيش في ذلك سبع سنين، أو ثماني سنين، أو تسع سنين". قلت: رواه الحاكم في المستدرك في الفتن عن عمر (١) بن عبيد الله العدوي عن معاوية بن قرة عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد مرفوعًا: ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، حتى تضيق عنهم الأرض، فيبعث الله رجلًا من عترتي فيملأ الأرض قسطًا وعدلًا، كما ملئت جورًا وظلمًا ... الحديث، وقال صحيح، قال الذهبي: سنده مظلم. والمدرار: الكثير الدر، ومفعال مما يستوي فيه الذكر والمؤنث، وهو منصوب على الحال من السماء. قوله: حتى تتمنى الأحياء الأموات، فيه حذف أي يتمنى الأحياء حياة الأموات.