كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٣٦١٨ - قال: "رمي أُبي يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله ﷺ". قلت: رواه مسلم في الطب من حديث جابر، ولم يخرجه البخاري. (١) والأكحل: عرق معروف في وسط الذارع، قال الخليل (٢): هو عرق الحياة، ويقال: هو نهر الحياة في كل عضو شعبة منه، فإذا قطع في اليد لم يرقأ الدم، وقال غيره: هو عرق واحد يقال له في اليد الأكحل وفي الفخذ النسا وفي الظهر الأبهر. وأُبي: بضم الهمزة وفتح الباء وتشديد الياء آخر الحروف هو أبي ابن كعب، وقد غلط من رواه "أبي" بإضافة الأب إلى ضمير المتكلم وهو جابر، فإن أبا جابر استشهد يوم أحد وذلك قبل الأحزاب بسنتين، وقد جاء مصرحًا بأنه أُبّي بن كعب، وسيأتي.