كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٣٥٩٢ - قال ﷺ: "إن خير ما تداويتم به: اللدود، والسّعوط، والحجامة، والمشي، وخير ما اكتحلتم به: الإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، وإن خير ما تحتجمون فيه: يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين"، وإن رسول الله حيث عرج به، ما مرَّ على ملأٍ من الملائكة، إلا قالوا: عليك بالحجامة. قلت: رواه الترمذي (٤) في الطب عن عبد بن حميد عن النضر بن شميل عن عباد بن منصور قال: سمعت عكرمة عن ابن عباس وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد، ورواه ابن ماجه في الطب عن نصر ابن علي الجهضمي عن زياد بن الربيع عن عباد ابن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "ما مررت على ملأ من الملائكة إلا قالوا عليك بالحجامة" كذا قاله في "الأشراف على معرفة الأطراف" (١) والذي وقفت عليه في الترمذي، أنه روى في باب السعوط من الطب (٢) عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي، وخير ما اكتحلتم به الإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر"، وكان لرسول الله ﷺ مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثًا في كل عين ثم روى في باب ما جاء في الحجامة (٣) عن عكرمة قال: قال ابن عباس: قال نبي الله ﷺ: "نعم العبد الحجام، يذهب الدم، ويخف الصلب ويجلو عن البصر"، وقال: إن رسول الله ﷺ حيث عرج به، ما مرّ على ملأ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة، وقال: "إن خير ما تحتجمون فيه: يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين"، وقال: "إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي"، وأن النبي ﷺ لدّه العباس وأصحابه، فقال رسول الله ﷺ: "من لدّني؟ فكلهم أمسكوا، فقالوا: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لدّ غيرَ عمه العباس"، قال الترمذي: قال عبد: اللدود الوجور. وأما ابن ماجه فإنه روى منه قطعًا، وعباد بن منصور ضعفوه. واللدود: بالفتح ما يسقى المريض في أحد شقي الفم، والسعوط: بالفتح هو ما يجعل من الدواء في الأنف، والمشي: بفتح الميم وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء هو الدواء المسهل لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء، وروي عن علي ﵁ أنه كان يكره الحقنة، وعن ابن عباس مثله وكرهها مجاهد، وروي عن الحكم أنه كان يحتقن، وعن إبراهيم أنه كان لا يرى بالحقنة بأسًا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.