كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٥٤١ - قال سألت النبي ﷺ أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله وجهاد في سبيله"، قال: فأي الرقاب أفضل؟، قال: "أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها" قلت: فإن لم أفعل؟، قال: "تعين صانعًا أو تصنع لأخرق" قلت: فإن لم أفعل؟، قال: "تَدَعُ الناس من الشر، فإنها صدقة تصدّق بها على نفسك". قلت: رواه البخاري في العتق ومسلم في الإيمان والنسائي في العتق وابن ماجه في الأحكام مقتصرًا على ما يتعلق بالعتق خاصة كلهم من حديث أبي ذر. (٢) والأخرق: هو الذي ليس في يده صنعة. وأخذ مالك بظاهر هذا الحديث، فقال إن الأغلا ثمنًا أفضل وإن كان كافرًا، والذي ذهب إليه الشافعي والجماهير أن المؤمن أفضل مطلقًا، وحملوا الحديث على الأغلا مع وجود وصف الإيمان فيهما، قال الله تعالى ﴿لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾. من الحسان