١٧٢٥ - قال ﷺ: "ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فلم يضره شيء". قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما بهذا اللفظ في الدعوات والنسائي في اليوم والليلة كلهم من حديث عثمان وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (١) - وفي رواية: "لم تصبه فجأة بلاء، حتى يصبح ومن قالها حين يصبح لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي". قلت: رواه أبو داود في الأدب من حديث عثمان. (٢) قوله: فجأة بلاء، الفجأة: مجيء الشيء بغتة من غير تقدم سبب. قال ابن قتيبة: يقال أبلاه الله بلاءً حسنًا وبلاء يتلوه إصابة بشر، وقال غيره: المعروف أن الإبتلاء يكون في الخير والشر معًا من غير فرق بين فعليهما، وقال أبو الهيثم: البلاء يكون حسنًا ويكون سيئًا، وأصله المحنة، والله يبتلي عبده بالصنع الجميل ليمتحن شكره، ويبلوه بالبلوى التي يكرهها ليمتحن صبره، فقيل للحسن بلاء وللسيء بلاء.