كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١١٨٨ - صلّى رسولُ الله ﷺ على جنازة فحفظتُ من دعائه، وهو يقول: "اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه، وأكرِمْ نزله ووسِّع مُدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الخطايا كما نَقّيت الثوبَ الأبيض من الدَّنَس، وأبدِلْه دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجهِ، وأدخله الجنة وقهِ فتنة القبر وعذابه حتى تمنيتُ أن أكونَ ذلك الميت". قلت: رواه مسلم والنسائي كلاهما في الجنائز (٥) من حديث عوف بن مالك ولم يخرجه البخاري، وقد وهم الطبري فعزاه للصحيحين وليس كذلك، وليس لعوف فيما اتفق عليه الشيخان غير حديث: اعْدُد ستًّا بين يدي الساعة والله أعلم. وهذا أصح ما جاء في الدعاء للميت في الصلاة، قال البخاري: وأصح شيء في الباب حديث عوف بن مالك.