كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٩٢٧ - " إنّ النبيَّ ﷺ اتخذ حُجرةً في المسجد من حَصير، فصلّى فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناسٌ، ثم فَقَدوا صوتَه ليلة، وظنُّوا أنه قد نام فجعل بعضُهم يتنَحْنَحُ ليخرج إليهم، فقال: " ما زال بكم الذي رأيتُ من صَنيعكم حتى خشيت أن يُكتب عليكم، ولو كُتب عليكم ما قُمتم به، فصَلُّوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضلَ صلاة المرء في بيته إلا الصلاةَ المكتوبة". قلت: رواه البخاري بهذا اللفظ، وأصله في الصحيحين، وفي أبي داود والترمذي والنسائي (٣) كلهم في الصلاة من حديث زيد بن ثابت، ومن تراجم البخاري على هذا الحديث: "باب ما يجوز من الغضب لأمرِ الله"، وقعت له هذه في كتاب الأدب.