غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يزيد، يعنى الواسطى عن سفيان بن عيينة عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
٤٧٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، يَعْنِى الْوَاسِطِىَّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِى اللَّهَ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَامَةُ وَالاسْتِغْفَارُ. قلت: هو فى الصحيح فى حديث الإفك خلا قوله: الندامة.