غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٦٠٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرَافِصَةَ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ عَنْ حُذَيْفَةَ [أَنَّهُ] أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: بَيْنَا أَنَا أُصَلِّى إِذْ سَمِعْتُ مُتَكَلِّمًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، إِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، فَأَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذَنْوبِى، وَاعْصِمْنِى فِيمَا بَقِىَ مِنْ عُمْرِى، وَارْزُقْنِى عَمَلاً زَاكِيًا تَرْضَى بِهِ عَنِّى، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ ﷿.