غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٤٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، قَالَ: أَكْثَرَ النَّاسُ فِى مُسَيْلِمَةَ، قَبْلَ أَنْ يَقُولَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِ شَيْئًا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَفِى شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِى قَدْ أَكْثَرْكمْ فِيهِ، وَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَلْدَ إِلَاّ يَبْلُغُهَا رُعْبُ الْمَسِيحِ [إِلَاّ الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكَانِ يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ] .