غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٩٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَدِىٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، يَعْنِى التَّيْمِىَّ، عَنْ شَيْخٍ فِى مَجْلِسِ أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ فِى الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِى قَدَحٍ أَوْ فِى جَفْنَةٍ فَنَضَحَنَا بِهِ، قَالَ: وَالسَّعِيدُ فِى أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ، وَلَا نُرَاهُ إِلَاّ قَدْ أَصَابَ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الضُّحَى.