موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن عمر النيسابوري عن 'Ali bin Khashram عن عيسى بن يونس عن عثمان بن حكيم عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك ١٩٢٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر النيسابوري ، حدثنا علي بن خشرم، أنبأنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان بن حكيم، عن زياد بن علاقة، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ (١٥٣/ ١) صلى الله عليه وسلم كَانَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الرَّخَمُ، مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ. إِذْ جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ فَقَالُوا: يَا رسول الله، أَفْتِنَا فِي كَذَا، أَفْتِنَا فِي كَذَا. فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الله قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أخِيهِ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ" . قَالُوا: أفَنَتَدَاوَى يَا رسول الله؟. قَالَ: "نَعَمْ،
فَإنَّ الله لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلاَّ أنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ ". قَالُوا: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ:" الْهَرَمُ ". قَالُوا: فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَا رَسُولَ الله؟ فقَالَ
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً " (٢) .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن عمر النيسابوري عن 'Ali bin Khashram عن عيسى بن يونس عن عثمان بن حكيم عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك ١٩٢٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر النيسابوري (١)، حدثنا علي بن خشرم، أنبأنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان بن حكيم، عن زياد بن علاقة، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ (١٥٣/ ١) ﷺ كَانَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الرَّخَمُ، مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ. إِذْ جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ فَقَالُوا: يَا رسول الله، أَفْتِنَا فِي كَذَا، أَفْتِنَا فِي كَذَا. فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الله قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ (٢) مِنْ عِرْضِ أخِيهِ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ (٣) وَهَلَكَ". قَالُوا: أفَنَتَدَاوَى يَا رسول الله؟. قَالَ: "نَعَمْ،
فَإنَّ الله لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَاّ أنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ". قَالُوا: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: "الْهَرَمُ". قَالُوا: فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَا رَسُولَ الله؟ فقَالَ
(١): "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً" (٢).