موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٣٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي، عَنْ خَالِيَ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِم قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَأُنْزِلَ عليه، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ. دَامَ بَصَرُهُ ، وَفَرغَ سَمْعُهُ وَقَلْبُهُ، مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ لِمَا يَأْتِيهِ مِنَ الله، فَكُنَّا نَعْرِفُ ذلِكَ، فَقَالَ لِلْكَاتِب: اكْتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: ٩٥] . قَالَ: فَقَامَ الأعْمَى، فَقَالَ: يَا رسول الله مَا ذَنْبُنَا؟. فَأنْزَلَ الله عَلَيْهِ. فَقلْنَا لِلأعْمَى: إنَّهُ يُنْزَلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . فَبَقِي قَائِماً وَيقُولُ: أَعُوذُ بِالله مِنْ غَضَب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم .
قَالَ: فَ قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم
للكاتب: اكْتُبْ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: ٩٥] . قُلْتُ: فِي الأصَحَ: "أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ الله- صلى الله عليه وسلم " .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٣٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي، عَنْ خَالِيَ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِم قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأُنْزِلَ عليه، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ. دَامَ بَصَرُهُ (١)، وَفَرغَ سَمْعُهُ وَقَلْبُهُ، مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ لِمَا يَأْتِيهِ مِنَ الله، فَكُنَّا نَعْرِفُ ذلِكَ، فَقَالَ لِلْكَاتِب: اكْتُبْ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥]. قَالَ: فَقَامَ الأعْمَى، فَقَالَ: يَا رسول الله مَا ذَنْبُنَا؟. فَأنْزَلَ الله عَلَيْهِ. فَقلْنَا لِلأعْمَى: إنَّهُ يُنْزَلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ. فَبَقِي قَائِماً وَيقُولُ: أَعُوذُ بِالله مِنْ غَضَب رَسُولِ الله ﷺ.
قَالَ: فَ قَالَ النَّبيُّ ﷺ
للكاتب: اكْتُبْ ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (١) [النساء: ٩٥]. قُلْتُ: فِي الأصَحَ: " أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ الله- ﷺ" (٢).