المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفَضِّلُ الصَّلاةَ الَّتِي يَسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لا يَسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَفَضْلُ الذِّكْرِ الْخَفِيِّ الَّذِي لا يَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ سَبْعُونَ ضِعْفًا فَيَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللَّهُ الْخَلائِقَ لِحِسَابِهِمْ وَجَاءَتِ الْحَفَظَةُ بِمَا حَفِظُوا وَكَتَبُوا.
قَالَ
اللَّهُ لَهُمُ: انْظُرُوا هَلْ بَقِيَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا تَرَكْنَا شَيْئًا مِمَّا عَلِمْنَاهُ وَحَفِظْنَاهُ إِلا وَقَدْ أَحْصَيْنَاهُ وَكَتَبْنَاهُ.
فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّ لَهُ عِنْدِي خَبْئًا لا تَعْلَمُهُ وَأَنَا أَجْزِيكَ بِهِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ" .
بَابُ: الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُفَضِّلُ الصَّلاةَ الَّتِي يَسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لا يَسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَفَضْلُ الذِّكْرِ الْخَفِيِّ الَّذِي لا يَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ سَبْعُونَ ضِعْفًا فَيَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللَّهُ الْخَلائِقَ لِحِسَابِهِمْ وَجَاءَتِ الْحَفَظَةُ بِمَا حَفِظُوا وَكَتَبُوا.
قَالَ
اللَّهُ لَهُمُ: انْظُرُوا هَلْ بَقِيَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا تَرَكْنَا شَيْئًا مِمَّا عَلِمْنَاهُ وَحَفِظْنَاهُ إِلا وَقَدْ أَحْصَيْنَاهُ وَكَتَبْنَاهُ.
فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ لَهُ عِنْدِي خَبْئًا لا تَعْلَمُهُ وَأَنَا أَجْزِيكَ بِهِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ ".
بَابُ: الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ