٧١٣٩ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهرى، عن عبد الله بن الحارث بن نوفلن عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث: أنه والفضل أتيا رسول الله ﷺ ليزوجهما، ويستعملهما على الصدقة، فيصيبان من ذلك، فقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِىَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحمدٍ، وَلَا لآلِ محمدٍ» . ثم إن رسول الله ﷺ قال لمحمية بن جزء الزبيدى: [ «زوج الفضل» ] وقال لنوفل بن الحارث بن عبد المطلب: «زوج عبد المطلب ابن ربيعة» ، وقال لمحمية الزبيدى ـ وكان رسول الله ﷺ يستعمله على الأخماس ـ فأمره رسول الله ﷺ يصدق (١) عنهما من الخمس شيئًا لم يسمه عبد الله بن الحارث. وفى أول هذا الحديث: أن عليًا لقيهما، فقال: إن رسول الله ﷺ لا يستعملكما، فقالا: هذا حسدك، فقال: أنا أبو حسن القوم (٢) لا أبرح حتى أنظر ما يرد عليكما، فلما كلماه سكت، فجعلت زينب تلوح بثوبها: أنه فى حاجتكما (٣) . رواه مسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث يونس عن الزهرى به، ورواه مسلم من حديث مالك عن الزهرى به (٤) . قال شيخنا: ورواه صالح [بن كيسان] ، عن الزهرى كرواية مالك، ورواه محمد بن إسحاق عن الزهرى، عن محمد بن عبد الله ابن الحارث بن نوفل (١) . /