نهاية المراد من كلام خير العباد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد، وعمر عن بنيمان عن ثابت بن بُنْدَار عن أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن عبد الملك بن محمد عن بشر بن عمر عن شعبة عن الأعمش عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن عبد الله
٨٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، وَعُمَرُ، أنبا بِنْيَمَانُ، أنبا ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " إِنِّي لأُخْبَرُ بِجَمَاعَتِكُمْ فَمَا أَخْرُجُ إِلَيْكُمْ خَشْيَةَ أَمَلُّكُمْ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ بَيْنَ الأَيَّامِ، خَشْيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. صَحِيحٌ