نهاية المراد من كلام خير العباد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر السلفي عن أبو عبد الله الثقفي عن أبو القاسم بن بشران عن إسماعيل بن محَمَّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرّحمن، أبو على الصفار، المُلَحِي، البَغْدَادي، النَّحوي عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن أبو هريرة الدوسي
٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ,. . . . . . , سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ اجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ. صَحِيحٌ , رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ