٨٥٩- حدثنا أحمد بن فرح بن جبريل المصري، ثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي حلاش الموصلي، ثنا الوليد بن مسلم، عن أبي سعد روح بن جناح، عن مولى لعمر بن عبد العزيز، أنه سمع أبا بردة بن أبي موسى يحدث عمر بن عبد العزيز، أنه سمع أبا موسى الأشعري يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يجيء الناس يوم القيامة تجثوا الأمم بين يدي ربها ﷿، وتدعى كل أمة بإمامها حتى يدعى النصارى ويذكرون عيسى والإنجيل، فيقال: أين عيسى ائتوا عيسى، فتأتيه الملائكة فلا يبقى في رأسه وجسده شعرة إلا قبض عليها ملك، ويطول شعره بين أيديهم كالنخل حتى يقفوا به بين النصارى وبين ربهم ﷿ فيقول ﴿يا عيسى اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس﴾ وإذ فعلت وفعلت حتى فرغ من الآية، فيقرره بنعمه، ويقول ﴿أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾ فيقول: ﴿ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾ الآية إلى تمامها فيقر بالحجة عليهم، فيجاثيهم بين يدي ربهم ﷿ مقدار ألف سنة، فيوقع عليه الحجة، ويرفع لهم الصليب، وينطلق بهم إلى النار)