٥٦٧- وبه أنبأ عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا جعفر بن أحمد بن عوسجة بسامرة، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵄: (أن نفراً من أهل جيشان بايعوا رسول الله ﷺ وانطلقوا من عنده فبعثوا أحدهم فقالوا: ائت رسول الله ﷺ فأخبره أنا بأرض باردة وإن المزر شراب لنا ولا يصلح لنا غيره ونحن أصحاب عمل، فجاء إلى النبي ﷺ فذكر ذلك له، ف قال رسول الله ﷺ: أمسكر هو؟ قال: نعم، قال رسول الله ﷺ: كل مسكر حرام، فرجع إلى أصحابه فأخبرهم بالذي قال فكرّ بمثل ذلك إلى النبي ﷺ، فلما جاءه قال النبي ﷺ: أمسكر هو؟ قال: نعم، قال رسول الله ﷺ: حرام، فرجع إلى أصحابه فأخبرهم بالذي قال، قال: فلا أدري أفي الثالثة أم في الرابعة انطلقوا إلى النبي ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، إنا بأرض باردة ونحن أصحاب عمل والمزر شراب لنا ولا يصلح لنا غيره، فقال رسول الله ﷺ: أمسكر هو، قالوا: نعم، قال: إن حقاً على الله حقاً أن من شرب مسكر أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة، قالوا: وما طينة الخبال؟ قال: صديد أهل النار وعرق أهل النار)