الأحاديث المختارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث المختارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو جعفر محمد بن أحمد عن فاطمة عن محمد عن سليمان بن أحمد الطبراني عن عبد الله بن محمد بن العباس الأصفهاني عن Ahmed bin al-Frat bin Khalid عن عبيد الله بن موسى عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي الطفيل

٢٦١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا ⦗٢٢٢⦘ مُحَمَّدٌ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْفَهَانِيُّ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَانْتَهَى إِلَى عَقَبَةٍ فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى: لَا يَأْخُذَنَّ الْعَقَبَةَ أَحَدٌ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْخُذُهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ وَحُذَيْفَةُ يَقُودُهُ، وَعَمَّارٌ يَسُوقُهُ، فَأَقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمِينَ عَلَى الرَّوَاحِلِ حَتَّى غَشَوُا النَّبِيَّ ﷺ؛ فَرَجَعَ عَمَّارٌ فَضَرَبَ وُجُوهَ الرَّوَاحِلِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِحُذَيْفَةَ: (قُدْ قُدْ) فَلَحِقَهُ عَمَّارٌ، فَقَالَ: (سُقْ سُقْ) حَتَّى أَنَاخَ، فَقَالَ لِعَمَّارٍ: (هَلْ تَعْرِفُ الْقَوْمَ؟ ) فَقَالَ: لَا، كَانُوا مُتَلَثِّمِينَ وَقَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الرَّوَاحِلِ، فَقَالَ: (أَتَدْرِي مَا أَرَادُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ؟ ) قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (أَرَادُوا أَنْ يَمْكُرُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَطْرَحُوهُ مِنَ الْعَقَبَةِ)؛ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ نَزَعَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ شَيْءٌ مِمَّا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ، كَمْ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَمْكُرُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: تَرَى أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَكَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ، وَيَشْهَدُ عَمَّارٌ أَنَّ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ حَرْبًا لِلهِ وَرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.