الأحاديث المختارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث المختارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن محمود بن سعد الثقفي - بدمشق - أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر عن أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن عصام عن سعيد بن عامر عن صالح بن رستم عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi

٢٢٣٩ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ قَالَ: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: «غَدَوْنَا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلَى الزَّاوِيَةِ، فَمَرَرْنَا بِمَسْجِدٍ وَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، فَقَالَ: لَوْ صَلَّيْنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، قَالُوا: حَتَّى نَأْتِيَ الْمَسْجِدَ الْآخَرَ، فَقَالَ: أَيُّ مَسْجِدٍ، مَسْجِدُ الْآخَرِ؟ قَالُوا: مَسْجِدٌ أُحْدِثَ الْآنَ. فَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ، يَتَبَاهَوْنَ فِيهِ بِالْمَسَاجِدِ، وَلَا يَعْمُرُوهَا إِلَّا قَلِيلًا، أَوْ قَالَ: لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا». أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْجُمَحِيِّ - وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ -. وَقَدْ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ يُونُسَ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ، ⦗٢٢٥⦘ وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَحَسَنِ بْنِ مُوسَى - كُلُّهُمْ - عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ بِالطَّرِيقَيْنِ - كَمَا ذَكَرْنَا -. وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.