١٩٩٥ - (ح) وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَاهُ الْحَسَنَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا وَالِدِي الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحَسَنِ، أَبْنَا أَبُو الْخَطَّابِ - هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَيْدَرَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَطَّابِ الْبَغْدَادِيُّ - بِهَمَذَانَ - ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْقَاضِي - هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ - ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَصَبِيٌّ فِي الطَّرِيقِ، فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ الْقَوْمَ خَشِيَتْ عَلَى وَلَدِهَا أَنْ يُوطَأَ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى وَتَقُولُ: ابْنِي ابْنِي، فَسَعَتْ - يَعْنِي فَأَخَذَتْهُ - فَقَالَ قَوْمٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ، فَخَصَّهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: وَلَا اللهُ ﷿ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ». لَفْظُ أَبِي الْأَشْعَثِ. وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: وَسَعَتْ فَأَخَذَتْهُ. وَفِيهِ: فَقَالَ الْقَوْمُ. ⦗٣٦⦘ وَفِيهِ: فَخَفَّضَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: وَلَا اللهُ لَا يُلْقِي، وَالْبَاقِي مِثْلُهُ.