البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن إسماعيل بن محمد الصفار عن سعدان بن نصر عن معمر
٤٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ تَبَارَكَ وَحم السَّجْدَةَ، وَقَالَ: " الْحَوَامِيمُ سَبْعٌ، وَأَبْوَابُ جَهَنَّمَ سَبْعٌ: جَهَنَّمُ، وَالْحُطَمَةُ، وَلَظًى، وَسَعِيرٌ، وَسَقَرُ، وَالْهَاوِيَةُ، وَالْجَحِيمُ، قَالَ: تَجِيءُ كُلُّ حم مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَحْسَبُهُ قَالَ: تَقِفُ عَلَى بَابٍ مِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ فَتَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا يَدْخُلُ هَذَا الْبَابَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِي وَيَقْرَؤُنِي " هَذَا مُنْقَطِعٌ، وَالْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ فِيهِ نَظَرٌ