السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس الأصم عن الحسن بن علي بن عفان عن أبو أسامة عن النضر يعني ابن عربي عن مجاهد في قوله تعالى فأينما تولوا فثم وجه الله [البقرة عن قبلة الله فأينما كنت في مشرق أو مغرب فلا توجهن إلا إليها
الإسناد 2:أبو بكر بن الحسن القاضي عن أبو العباس الأصم عن الحسن بن علي بن عفان عن أبو أسامة عن النضر يعني ابن عربي عن مجاهد في قوله تعالى فأينما تولوا فثم وجه الله [البقرة عن قبلة الله فأينما كنت في مشرق أو مغرب فلا توجهن إلا إليها
٢٢٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ النَّضْرِ يَعْنِي ابْنَ عَرَبِيٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ [البقرة: ١١٥] قَالَ: " قِبْلَةُ اللهِ فَأَيْنَمَا كُنْتَ فِي مَشْرِقٍ أَوْ مَغْرِبٍ فَلَا تَوَجَّهَنَّ إِلَّا إِلَيْهَا "