٩٩٩٧ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أخبرَنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا صالِحُ بنُ كَيسانَ قال: سَمِعتُ أبا محمدٍ يقولُ: سَمِعتُ أبا قَتادَةَ يقولُ: خَرَجْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إذا كُنّا بالقاحَةِ (¬١) ومِنّا المُحرِمُ وغَيرُ المُحرِمِ، إذ بَصُرْتُ بأصحابِى يَتَراءَونَ شَيئًا، فنَظَرتُ (¬٢) فإِذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فأسرَجتُ فرَسِى ورَكِبتُ، فأخَذتُ رُمحِى، فسَقَطَت سَوطِى فقُلتُ لأصحابِى: ناوِلونِي. وكانوا مُحرِمينَ فقالوا: لا واللَّهِ، لا نُعينُكَ عَلَيه بشَئٍ. فتَناوَلتُ سَوطِى، ثُمَّ أتَيتُ الحِمارَ مِن خَلفِه وهو وراءَ أكَمَةٍ، فطَعَنتُه برُمحِى، فعَقَرتُه فأتَيتُ به أصحابِى، فقالَ بَعضهُم: كُلُوه. وقالَ بَعضهُم: لا تأكُلوه. قال: و كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أمامَنا، فحَرَّكتُ فرَسِى فأدرَكتُه، فسألتُه فقالَ: " هو حَلالٌ فكُلُوه" (¬٣). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ عبدِ اللَّهِ، ورَواه مسلمٌ عن قُتَيبَةَ؛ عن سُفيانَ (¬٤).