مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبوعتبة عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن هشام بن سعد عن أبي بشر عن معدان عن أبي الدرداء أنه لقيه بدابق
١٨٤ - أخبرنا أبوعتبة حدثنا بقية حدثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ لَقِيَهُ بِدَابِقٍ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ وَاللَّهِ يَا مَعْدَانُ قَالَ لَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ مِنْهُ خَيْرًا قَالَ فَأَيْنَ تَسْكُنُ أَقَرْيَةً أَوْ مَدِينَةً قَالَ سَكَنْتُ قَرْيَةً قَرِيبَةً مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ مَهْلا يَا مَعْدَانُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول مَا مِنْ أَهْلِ خَمْسَةِ أَبْيَاتٍ لا يُؤَذَّنُ فِيهِمْ وَتُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ إِلا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ الذِّئْبَ يَأْخُذُ الشَّاةَ الشاذة.