٣١٤٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ غُلامُ خَلِيلٍ، نا ثَوْبَانُ بْنُ سَعِيدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ؛ قَالَ: إِنَّ بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْخَازِنِ مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَنَةٍ، وَإِنَّ مَعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهُمْ عَمُودًا يَدْفَعُ بِهِ أَهْلَ النَّارِ إِلَى النَّارِ؛ فَيَدْفَعُ بِهِ الدَّفْعَةَ فَيَقَعُ فِي النار سبع مئة أَلْفٍ. آخر الجزء الثالث والعشرين، يتلوه الرابع والعشرون إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. ﷽ الجزء الرابع والعشرون من كتاب «المجالسة وجواهر العلم» صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، وأبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، إذنا، قالا: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي؛ قال: البوصيري: قراءة عليه وأنا أسمع، وقال ابن حامد: إجازة؛ قال: نا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب، أنا أبي، حدثنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي الدينوري: