النسخ
every copy of this hadithفلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مساوئ الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ - [٢٩٩] - حَزْمٍ، أَنَّ مَرْوَانَ، أَرْسَلَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يُكَلِّمُونَهُ فِي شَأْنِ أَرْوَى ابْنَةِ أُوَيْسٍ، وَخَاصَمْتُهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ سَعِيدٌ: تَرَوْنِي أَنِّي قَدْ ظَلَمْتُهَا، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» ؟ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَلَا تُمِتْهَا حَتَّى تُعْمِيَ بَصَرَهَا، فَتَجْعَلَ قَبْرَهَا فِي بِئْرِهَا. فَمَاتَتْ، فَكَانَتْ قَبْرَهَا قَالَ ابْنَ حَزْمٍ: "فَكُنَّا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ نَسْمَعُ الْإِنْسَانَ يَقُولُ لِلْإِنْسَانِ: أَعْمَاكَ اللَّهَ عَمَى أَرْوَى، فَلَا نَظُنُّ إِلَّا أَنَّهُ الْأَرْوَى مِنَ الْوَحْشِ، وَإِذَا هُوَ مَا كَانَ مِنْ أَرْوَى ابْنَةِ أُوَيْسٍ، وَدَعْوَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَمَا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ"
مساوئ الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ ⦗٢٩٩⦘ حَزْمٍ، أَنَّ مَرْوَانَ، أَرْسَلَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يُكَلِّمُونَهُ فِي شَأْنِ أَرْوَى ابْنَةِ أُوَيْسٍ، وَخَاصَمْتُهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ سَعِيدٌ: تَرَوْنِي أَنِّي قَدْ ظَلَمْتُهَا، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» ؟ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَلَا تُمِتْهَا حَتَّى تُعْمِيَ بَصَرَهَا، فَتَجْعَلَ قَبْرَهَا فِي بِئْرِهَا. فَمَاتَتْ، فَكَانَتْ قَبْرَهَا قَالَ ابْنَ حَزْمٍ: " فَكُنَّا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ نَسْمَعُ الْإِنْسَانَ يَقُولُ لِلْإِنْسَانِ: أَعْمَاكَ اللَّهَ عَمَى أَرْوَى، فَلَا نَظُنُّ إِلَّا أَنَّهُ الْأَرْوَى مِنَ الْوَحْشِ، وَإِذَا هُوَ مَا كَانَ مِنْ أَرْوَى ابْنَةِ أُوَيْسٍ، وَدَعْوَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَمَا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ "
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never mergesلم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.