١١٦٨ - [وَقَالَ الْحَارِثُ] (١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ (٢): ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ محمَّد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ مَاتَ في طريق مكة لم يعرضه الله ﵎ يوم القيامة ولم يحاسبه (٣). ١١٦٨ - تخريجه: قال البوصيري (٤/ ٣١١): رواه الحارث عن إسحاق بن بشر وهو ضعيف، قلت: بل هو متروك، وأبو معشر هو نجيح السندي ضعيف. والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤٣٦: ٣٥٣). ورواه ابن عدي (١/ ٣٣٦) قال: حدثنا محمَّد بن الحسن بن موسى الكوفي، حدثنا محمَّد بن عمر بن يونس، ثنا إسحاق بن بشر به. ورواه الفاكهي (١/ ٣٨٧) قال: حدثني محمَّد بن صالح قال: ثنا إسحاق بن بشر به وفيه بعث من الآمنين. وروى ابن عدي (٥/ ١٤٥٥) قال: ثنا محمَّد بن علي بن مهدي، ثنا موسى بن عبد الرحمن، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرني عبد الله بن المؤمل، ثنا أبو الزبير عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "مَنْ مات في أحد الحرمين مكة أو المدينة بعث آمنًا". ورواه الطبراني في الصغير (ص ٣٠٤: ٨١٤) قال: حدثنا محمَّد بن علي بن مهدي به. وورد من حديث سلمان مرفوعًا: من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وجاء يوم القيامة من الآمنين رواه ابن شاهين في فضائل الأعمال (ص ٢٩٢: ٣٢٢)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢٩٣: ٦١٠٤)، وفيه أبو الصباح عبد الغفور متروك. = = وروى الفاكهي (٣/ ٩٦: ١٨١٣) مثله من حديث أنس وفيه أبان بن أبي عياش متروك. وروى (٤/ ٥١) مثله من حديث عبد الله بن مسعود رقم (٢٣٧٠)، وفيه عبد الرحيم العمي. ومثله من حديث عمر رواه البيهقي (٥/ ٢٤٥)، والعقيلي ٤١/ ٤٦٢)، والدارقطني (٢/ ٢٧٨). ومن حديث محمد بن قيس بن مخرمة مرفوعًا مثله رواه الفاكهي (٣/ ٦٩: ١٨١١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٢٢: ٦٩٢). ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٦١: ٧٥٦).