الزهد لأبي داود
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو داود عن محمد بن كثير عن سفيان عن زبيد
الإسناد 3:ابن كثير
١٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أنا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ. حَ. وَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: وَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: نا زُهَيْرٌ، قَالَ: نا زُبَيْدٌ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: §إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ - قَالَ زُهَيْرٌ: حَسِبْتُ قَالَ: أَمْوَالَكُمْ وَأَرْزَاقَكُمْ. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ - وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ. فَمَنْ ضَنَّ مِنْكُمْ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، وَخَافَ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
الزهد لأبي داود
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو داود عن محمد بن كثير عن سفيان عن زبيد
الإسناد 3:ابن كثير
١٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أنا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ. حَ. وَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: وَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: نا زُهَيْرٌ، قَالَ: نا زُبَيْدٌ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ - قَالَ زُهَيْرٌ: حَسِبْتُ قَالَ: أَمْوَالَكُمْ وَأَرْزَاقَكُمْ. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ - وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ. فَمَنْ ضَنَّ مِنْكُمْ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، وَخَافَ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.