١٢٠٧٠ - يزيد (م) (١)، أنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أبي سلمة قال: "كنت أنا وابن عباس وأبو هريرة فتذاكرنا الرجل يموت عن المرأة فتضع بعد وفاته بيسير، فقلت: إذا وضعت حلت. وقال ابن عباس: أجلها آخر الأجلين. فتراجعا بذلك، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي -يعني أبا سلمة- فبعثوا كريبًا مولى ابن عباس إلى أم سلمة. فقالت: إن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة، وإن رجلًا من بني عبد الدار يكنى أبا السنابل خطبها وأخبرها أنها قد حلت، فأرادت أن تزوج غيره، فقال لها أبو السنابل: إنك لم تحلين. فذكرت ذلك سبيعة لرسول اللَّه ﷺ فأمرها أن تزوج". جعفر بن ربيعة (خ) (٣)، عن الأعرج، حدثني أبو سلمة "أن زينب بنت أم سلمة، أخبرت عن أمها "أن سبيعة توفي زوجها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل فأبت، فقال: واللَّه لا يصلح أن تنكحي حتى تعتدى آخر الأجلين. فمكثت قريبًا من عشرين ليلة، ثم نفست فجاءت رسول اللَّه ﷺ فقال: انكحي. وكانت فاطمة بنت قيس تحدث عن رسول اللَّه ﷺ حين طلقت البتة أنه أمرها أن تنتقل إلى بيت ابن أم مكتوم فإنه أعمى، تضعين ثيابك عنده قبل أن تنقضي عدتها. فكان محمد ابن أسامة بن زيد يقول: كان أسامة بن زيد إذا ذكرت فاطمة من ذلك شيئًا رماها بما كان في يده".