١٠٢٨٦ - سعيد بن عثمان التنوخي، نا علي بن الحسن السامي، نا ابن أبي ذئب، نا الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال أبو عزة يوم بدر: يا رسول الله، أنت أعرف الناس بفاقتي وعيالي وإني ذو بنات فرق له ومنّ عليه وخرج إلى مكة بلا فداء، فلما أتى مكة هجا النبي ﷺ وحرض عليه المشركين فأسر يوم أحد وأتي به النبي ﷺ قال: و كان رسول الله يقول: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين " إسناده واهٍ، وهو مشهور عند أحل المغازي. قلت: قال ابن عدي: علي بن الحسن أحاديثه موضوعة. يونس، عن ابن إسحاق، قال: "وكان ممن ترك رسول الله ﷺ من أسارى بدر بغير فداء: المطلب بن حنطب المخزومي وكان محتاجًا فلم يفاد فمن عليه رسول الله ﷺ وأبو عزة الجمحي فقال: يا رسول الله، بناتي فرحمه ومن عليه وصيفي بن عائد المخزومي أخذ عليه رسول الله فلم يف. ابن المبارك، عن ابن إسحاق، قال: "كان أبو عزة الجمحي أسر يوم بدر فقال: يا محمد إنه ذو بنات وحاجة وليس بمكة أحد يفديني وقد عرفت حاجتي. فحقن النبي ﷺ دمه وأعتقه وخلى سبيله فعاهده أن لا يعين عليه بيد ولا لسان وامتدح النبي ﷺ حين عفا عنه، فذكر الشعر، ثم ذكر قصته مع صفوان بن أمية الجمحي وإشارة صفوان عليه بالخروج معه في حرب أحد وتكفله ببناته "فخرج في الأحابيش من بني كنانة فأسر يوم أحد فلما أتى به النبي ﷺ قال: أنعم علي خل سبيلي، فقال النبي ﷺ: لا يتحدث أهل مكة أنك لعبت: لمحمد مرتين فأمر بقتله". المفاداة بالأسرى