شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن أحمد بن القاسم عن أحمد بن سليمان عن Shababa bin Sawar عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن مجاهد عن سار رجل من بني مخزوم إلى عمر يستعديه على أبي سفيان عن يا أمير المؤمنين، إن أبا سفيان ظلمني حدي الإسناد 2:عمر عن أعلم بذلك الحد
٢٧٩٤ - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا. . . . . قَالَ: نا شَبَابَةُ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنَا مُجَاهِدٌ، قَالَ: سَارَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى عُمَرَ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ ظَلَمَنِي حَدِّي بِمَكَّةَ. فَقَالَ
عُمَرُ: "§فَأَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ الْحَدِّ، وَلَرُبَّمَا لَعِبْتُ أَنَا وَأَنْتَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَأْتِنِي. قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ أَتَاهُ الْمَخْزُومِيُّ، وَجِيءَ بِأَبِي سُفْيَانَ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ مَعَهُ إِلَى ذَلِكَ الْحَدِّ، فَقَالَ: غَيِّرْ يَا أَبَا سُفْيَانَ، فَخُذْ هَذَا - [١٥٣٦] - الْحَجَرَ مِنْ هَاهُنَا، فَضَعْهُ هَاهُنَا. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا تَفْعَلَنَّ. قَالَ: وَاللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ. قَالَ: فَعَلَاهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: خُذْ لَا أُمَّ لَكَ. قَالَ: فَأَخَذَهُ أَبُو سُفْيَانَ، فَوَضَعَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي أَمَرَهُ عُمَرُ. قَالَ: فَكَأَنَّ عُمَرُ دَخَلَهُ مِمَّا صَنَعَ بِأَبِي سُفْيَانَ شَيْءٌ، فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ، وَقَالَ:" اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ تُمِتْنِي حَتَّى غَلَبْتَ أَبَا سُفْيَانَ عَلَى هَوَاهُ، وَذَلَّلْتَهُ لِي بِالْإِسْلَامِ. قَالَ: فَاسْتَقْبَلَ أَبُو سُفْيَانَ الْبَيْتَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ تُمِتْنِي حَتَّى أَدْخَلْتَ قَلْبِي مِنَ الْإِسْلَامِ مَا ذَلَّلْتَنِي بِهِ لِعُمَرَ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن أحمد بن القاسم عن أحمد بن سليمان عن Shababa bin Sawar عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن مجاهد عن سار رجل من بني مخزوم إلى عمر يستعديه على أبي سفيان عن يا أمير المؤمنين، إن أبا سفيان ظلمني حدي الإسناد 2:عمر عن أعلم بذلك الحد
٢٧٩٤ - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا. . . . . قَالَ: نا شَبَابَةُ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنَا مُجَاهِدٌ، قَالَ: سَارَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى عُمَرَ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ ظَلَمَنِي حَدِّي بِمَكَّةَ. فَقَالَ
عُمَرُ: " فَأَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ الْحَدِّ، وَلَرُبَّمَا لَعِبْتُ أَنَا وَأَنْتَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَأْتِنِي. قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ أَتَاهُ الْمَخْزُومِيُّ، وَجِيءَ بِأَبِي سُفْيَانَ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ مَعَهُ إِلَى ذَلِكَ الْحَدِّ، فَقَالَ: غَيِّرْ يَا أَبَا سُفْيَانَ، فَخُذْ هَذَا ⦗١٥٣٦⦘ الْحَجَرَ مِنْ هَاهُنَا، فَضَعْهُ هَاهُنَا. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا تَفْعَلَنَّ. قَالَ: وَاللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ. قَالَ: فَعَلَاهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: خُذْ لَا أُمَّ لَكَ. قَالَ: فَأَخَذَهُ أَبُو سُفْيَانَ، فَوَضَعَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي أَمَرَهُ عُمَرُ. قَالَ: فَكَأَنَّ عُمَرُ دَخَلَهُ مِمَّا صَنَعَ بِأَبِي سُفْيَانَ شَيْءٌ، فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ تُمِتْنِي حَتَّى غَلَبْتَ أَبَا سُفْيَانَ عَلَى هَوَاهُ، وَذَلَّلْتَهُ لِي بِالْإِسْلَامِ. قَالَ: فَاسْتَقْبَلَ أَبُو سُفْيَانَ الْبَيْتَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ تُمِتْنِي حَتَّى أَدْخَلْتَ قَلْبِي مِنَ الْإِسْلَامِ مَا ذَلَّلْتَنِي بِهِ لِعُمَرَ