شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن بن العباس عن أحمد بن سليمان عن al-Zubair bin Bkar عن محمد بن محمد بن أبي قدامة عن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ٢٥٢٢ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُدَامَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: "§لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ الْوَفَاةُ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَأَمْلَى عَلَيْهِ عَهْدَهُ، فَأُغْمِيَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ قَبْلَ أَنْ يُسَمِّيَ أَحَدًا، فَكَتَبَ عُثْمَانُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَأَفَاقَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ: «كَتَبْتَ أَحَدًا؟» قَالَ: «ظَنَنْتُكَ لِمَا بِكَ وَخَشِيتُ الْفُرْقَةَ، فَكَتَبْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ» . فَقَالَ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ، لَوْ كَتَبْتَ نَفْسَكَ لَكُنْتَ لَهَا أَهْلًا» . فَدَخَلَ عَلَيْهِ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ:" أَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي إِلَيْكَ، يَقُولُونَ: «قَدْ عَلِمْتَ غِلْظَةَ عُمَرَ عَلَيْنَا فِي حَيَاتِكَ، فَكَيْفَ بَعْدَ وَفَاتِكَ إِذَا أَفَضْتَ إِلَيْهِ أُمُورَنَا؟ وَاللَّهُ - [١٤٠٤] - سَائِلُكَ عَنْهُ، فَانْظُرْ مَا أَنْتَ قَائِلٌ لَهُ» . فَقَالَ: " أَجْلِسُونِي، أَبِاللَّهِ تُخَوِّفُونَنِي؟ قَدْ خَابَ امْرُؤٌ وَظَنَّ مِنْ أَمْرِكُمْ وَهْمًا، إِذَا سَأَلَنِي اللَّهُ قُلْتُ: «اسْتَخْلَفْتُ عَلَى أَهْلِكَ خَيْرَهُمْ لَهُمْ، فَأَبْلِغْهُمْ هَذَا عَنِّي»
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن بن العباس عن أحمد بن سليمان عن al-Zubair bin Bkar عن محمد بن محمد بن أبي قدامة عن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ٢٥٢٢ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُدَامَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: " لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ الْوَفَاةُ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵀، فَأَمْلَى عَلَيْهِ عَهْدَهُ، فَأُغْمِيَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ قَبْلَ أَنْ يُسَمِّيَ أَحَدًا، فَكَتَبَ عُثْمَانُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَأَفَاقَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ: «كَتَبْتَ أَحَدًا؟» قَالَ: «ظَنَنْتُكَ لِمَا بِكَ وَخَشِيتُ الْفُرْقَةَ، فَكَتَبْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ» . فَقَالَ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ، لَوْ كَتَبْتَ نَفْسَكَ لَكُنْتَ لَهَا أَهْلًا» . فَدَخَلَ عَلَيْهِ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: " أَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي إِلَيْكَ، يَقُولُونَ: «قَدْ عَلِمْتَ غِلْظَةَ عُمَرَ عَلَيْنَا فِي حَيَاتِكَ، فَكَيْفَ بَعْدَ وَفَاتِكَ إِذَا أَفَضْتَ إِلَيْهِ أُمُورَنَا؟ وَاللَّهُ ⦗١٤٠٤⦘ سَائِلُكَ عَنْهُ، فَانْظُرْ مَا أَنْتَ قَائِلٌ لَهُ» . فَقَالَ: " أَجْلِسُونِي، أَبِاللَّهِ تُخَوِّفُونَنِي؟ قَدْ خَابَ امْرُؤٌ وَظَنَّ مِنْ أَمْرِكُمْ وَهْمًا، إِذَا سَأَلَنِي اللَّهُ قُلْتُ: «اسْتَخْلَفْتُ عَلَى أَهْلِكَ خَيْرَهُمْ لَهُمْ، فَأَبْلِغْهُمْ هَذَا عَنِّي»