شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن محمد النديم عن عبد الله بن عمر بن شوذب عن علي بن محمد الناقد عن محمد بن المنادي عن أبا يحيى الخفاف عن Muhammad bin al-Qasim عن أعرابيا، خرج من خيمته فوقف على بابها، ثم رفع يديه عن إلهي إن استغفاري لك مع إصراري للؤم ٢٠٢٩ - وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّدِيمُ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَادِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى الْخَفَّافَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ، قَالَ - [١١٥٣] -: "سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا، خَرَجَ مِنْ خَيْمَتِهِ فَوَقَفَ عَلَى بَابِهَا، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: إِلَهِي §إِنَّ اسْتِغْفَارِي لَكَ مَعَ إِصْرَارِي لَلُؤْمٌ، وَإِنَّ تَرْكِي الِاسْتِغْفَارَ مَعَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ لَعَجْزٌ، إِلَهِي كَمْ تَحَبَّبُ إِلَيَّ وَأَنْتَ عَنِّي غَنِيٌّ، وَكَمْ أَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ، وَأَنَا إِلَيْكَ فَقِيرٌ، فَسُبْحَانَ مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَّى، وَإِذَا تَوَعَّدَ عَفَا" . قَالَ: وَخَرَجَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَخَافُكَ لِعَدْلِكَ، وَأَرْجُوكَ لِعَفْوِكَ، خَلِّصْنِي مِمَّنْ يُخَاصِمُنِي إِلَيْكَ؛ فَإِنَّهُ لَا يُخَاصِمُنِي إِلَيْكَ إِلَّا كُلُّ مَظْلُومٍ، وَأَنْتَ حَكَمٌ لَا تَجُورُ، عَوِّضْهُمْ بِكَرَمِكَ، وَخَلِّصْنِي بِعَفْوِكَ يَا كَرِيمُ "
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن محمد النديم عن عبد الله بن عمر بن شوذب عن علي بن محمد الناقد عن محمد بن المنادي عن أبا يحيى الخفاف عن Muhammad bin al-Qasim عن أعرابيا، خرج من خيمته فوقف على بابها، ثم رفع يديه عن إلهي إن استغفاري لك مع إصراري للؤم ٢٠٢٩ - وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّدِيمُ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَادِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى الْخَفَّافَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ، قَالَ ⦗١١٥٣⦘: " سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا، خَرَجَ مِنْ خَيْمَتِهِ فَوَقَفَ عَلَى بَابِهَا، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: إِلَهِي إِنَّ اسْتِغْفَارِي لَكَ مَعَ إِصْرَارِي لَلُؤْمٌ، وَإِنَّ تَرْكِي الِاسْتِغْفَارَ مَعَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ لَعَجْزٌ، إِلَهِي كَمْ تَحَبَّبُ إِلَيَّ وَأَنْتَ عَنِّي غَنِيٌّ، وَكَمْ أَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ، وَأَنَا إِلَيْكَ فَقِيرٌ، فَسُبْحَانَ مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَّى، وَإِذَا تَوَعَّدَ عَفَا ". قَالَ: وَخَرَجَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَخَافُكَ لِعَدْلِكَ، وَأَرْجُوكَ لِعَفْوِكَ، خَلِّصْنِي مِمَّنْ يُخَاصِمُنِي إِلَيْكَ؛ فَإِنَّهُ لَا يُخَاصِمُنِي إِلَيْكَ إِلَّا كُلُّ مَظْلُومٍ، وَأَنْتَ حَكَمٌ لَا تَجُورُ، عَوِّضْهُمْ بِكَرَمِكَ، وَخَلِّصْنِي بِعَفْوِكَ يَا كَرِيمُ "