١٩٦٨ - أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرَّوْيَانِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَكَ وَالِدَةٌ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «أَلَكَ خَالَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَبَرَّهَا» سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَا تَضُرُّهُمُ الذُّنُوبُ الَّتِي هِيَ الْكَبَائِرُ إِذَا مَاتُوا عَنْ تَوْبَةٍ مِنْ غَيْرِ إِصْرَارٍ، وَلَا يُوجِبُ التَّكْفِيرَ وَإِنْ مَاتُوا عَنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ، فَأَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ﷿ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قُلْتُ لِجَابِرٍ: " كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِأَهْلِ الْقِبْلَةِ: إِنَّكُمْ كُفَّارٌ؟ قَالَ: لَا "، وَعَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ: " أَكُنْتُمْ تَعُدُّونَ الذَّنْبَ شِرْكًا؟ قَالَ: لَا "، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْجُونَ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ، وَصَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى قَتْلَى مُعَاوِيَةَ» ، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: «شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجِيزُونَ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا، وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا» ، وَعَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا طَلَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ، وَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى الْعُلَمَاءِ» . وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَمِعْتُ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ لِذَنْبٍ لَا أَغْفِرُ "، وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ، فَقَالَ : «مُؤْمِنُونَ وَلَيْسُوا بِكُفَّارٍ» ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: «لَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَلَا مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ التَّابِعِينَ تَرَكُوا الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ تَأَثُّمًا» . وَعَنِ النَّخَعِيِّ: " لَمْ يَكُونُوا يَحْجُبُونَ الصَّلَاةَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ. وَعَنْ عَطَاءٍ: «صَلِّ عَلَى مَنْ صَلَّى إِلَى قِبْلَتِكَ» . وَعَنِ الْحَسَنِ: " إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ صَلِّ عَلَيْهِ ". وَعَنْ رَبِيعَةَ: «إِذَا عَرَفَ اللَّهَ فَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ حَقٌّ» . وَعَنْ مَالِكٍ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ: " إِنَّ أَصَوْبَ ذَلِكَ وَأَعَدَلَهُ عِنْدِي إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، ثُمَّ هَلَكَ، أَنْ يُغَسَّلَ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ". وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ: " سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: هَلْ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْقِبْلَةِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمِلٍ؟ قَالَ: لَا ". وَعَنِ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ، وَأَبِي ثَوْرٍ، وَأَبِي عُبَيْدٍ مِثْلَهُ