شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كوهي بن الحسن عن أحمد بن القاسم بن نصر عن الحسن بن حماد عن إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن رجل من أسلم عن أبيه

١٦٨٣ - أنا كُوهِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلِمْ تَسْلَمْ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «أَنْ تُسْلِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ» قَالَ: فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْإِيمَانُ» قَالَ: §وَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَبِالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ» . قَالَ: فَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْهِجْرَةُ» ، قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: «أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ» ، قُلْتُ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ» ، قُلْتُ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: «أَنْ تُجَاهِدَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ لَا تَغُلُّ وَلَا تَجْبُنُ» قَالَ: «ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ وَأَكْمَلِهَا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، أَوْ عُمْرَةٌ»

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كوهي بن الحسن عن أحمد بن القاسم بن نصر عن الحسن بن حماد عن إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن رجل من أسلم عن أبيه

١٦٨٣ - أنا كُوهِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « أَسْلِمْ تَسْلَمْ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «أَنْ تُسْلِمَ لِلَّهِ ﷿، وَيَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ» قَالَ: فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْإِيمَانُ» قَالَ: وَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَبِالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ» . قَالَ: فَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْهِجْرَةُ» ، قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: «أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ» ، قُلْتُ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ» ، قُلْتُ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: «أَنْ تُجَاهِدَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ لَا تَغُلُّ وَلَا تَجْبُنُ» قَالَ: «ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ وَأَكْمَلِهَا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، أَوْ عُمْرَةٌ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.