الأسماء والصفات - البيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات - البيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس الأصم عن الحسن بن علي بن عفان عن الحسن يعني ابن عطية عن يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن ج بير عن عبد الله بن العباس القرشي
الإسناد 2:أبو بكر القاضي عن أبو العباس الأصم عن الحسن بن علي بن عفان عن الحسن يعني ابن عطية عن يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن ج بير عن عبد الله بن العباس القرشي

٧٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ عَطِيَّةَ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُ بَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَصَفُوا الرَّبَّ ﷿ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] ثُمَّ بَيَّنَ لِلنَّاسِ عَظَمَتَهُ، فَقَالَ: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ⦗١٧٢⦘ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧] فَجَعَلَ وَصْفَهُمْ ذَلِكَ شِرْكًا. هَذَا الْأَثَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنْ صَحَّ يُؤَكِّدُ مَا قَالَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ ﵀. وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الطَّبَرِيُّ ﵀: إِنَّا لَا نُنْكِرُ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نُبْطِلُهُ لِصِحَّةِ سَنَدِهِ، وَلَكِنْ لَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ يَجْعَلُ ذَلِكَ عَلَى إِصْبَعِ نَفْسِهِ، وَإِنَّمَا فِيهِ أَنَّهُ يَجْعَلُ ذَلِكَ عَلَى إِصْبَعٍ، فَيُحْتَمَلَ أَنَّهُ أَرَادَ إِصْبَعًا مِنْ أَصَابِعِ خَلْقِهِ قَالَ: وَإِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي الْخَبَرِ لَمْ يَجِبْ أَنْ يَجْعَلَ لِلَّهِ إِصْبَعًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.