شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، المعروف: بابن السماك عن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي عن سعيد بن عامر عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريكليس من الرواة: أتيت
١٥٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ثنا سعيد بن عامر قال ثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: أتيت رسول الله ﷺ وعنده أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير فسلمت (¬١) وقعدت قال: فجاءت الأعراب وقالوا: يا رسول الله علينا حرج في كذا أشياء لا بأس بها قال: «عباد الله وضع الله الحرج إلا امرأ أقرض امرأ مسلما ظلما فذلك الذي حرج وهلك». قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان (¬٢) قال: «خلق حسن». قالوا: يا رسول الله: نتداوى قال: «تداووا فإن الله لم يضع داء في الأرض إلا وضع له دواء إلا الهرم». قال: فكان هذا الشيخ يقول: هل تعلمون لي من دواء قال: ثم قام رسول الله ﷺ وقام الناس فجعلوا يقبلون يده فأخذتها فوضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من المسك وأبرد من البرد.