شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

البيهقي ﵀: وروينا (¬٤) في حديث مرسل ضعيف أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال: قوم قتلوا في سبيل الله ﷿ في معصية آبائهم فمنعتهم الجنة معصيتهم أبائهم ومنعهم (¬١) من النار قتلهم في سبيل الله ﷿ وأما قوله: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (¬٢). فهذا قولهم وهم على السور قبل أن يدخلوا الجنة لرجال من الكفار، ثم ينظرون إلى أهل الجنة فيرون فيها الضعفاء والمساكين، ممن كان يستهزئ بهم الكفار فى الدنيا فينادونهم يعني فينادون الكفار "أهؤلاء" يعني الضعفاء والمساكين ﴿الَّذِينَ أقسمْتُمْ﴾ يعني إذ أنتم في الدنيا ﴿لَا يَنَاُلُهمُ اللهُ بِرَحْمةٍ﴾ يعني الجنة ويقول الله لأصحاب الأعراف: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾. هكذا فسره الكلبي فيما رواه عن أبي صالح عن ابن عباس. وقال مقاتل بن سليمان: هذا قول أصحاب الأعراف لرجال من أهل النار في النار ﴿يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ فأقسم أهل النار أن أصحاب الأعراف داخلون النار معهم، فقالت الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف على الصراط ﴿أَهَؤُلَاءَ﴾ يعني أصحاب الأعراف ﴿الذِينَ أَقْسَمْتُمْ﴾ يا أهل النار أنهم ﴿لَا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَخْمةٍ﴾ وهم داخلون النار معكم ﴿ادْخُلُوا الجْنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيكُمْ وَلَاأنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ (بالموت) (¬٣). وهذا القول أشبه بما روينا عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. وأمر أصحاب الأعراف على الأصل الذي قدمنا ذكره. وهو أن من وافى القيامة مؤمنَا، ولسيئاته وزن في ميزانه، وهو بين أن يغفر له من غير تعذيب وبين أن يعذب بقدر ذنوبه، ثم يغفر له، فقد يكون منهم من لا يدخل الجنة في الحال، ولا يدخل النار، ولكن يحبس على الأعراف وهو السور- قال مقاتل: على الصراط- فإذا أراد الله دخولهم الجنة أمرهم بدخولها برحمته وبشفاعة الشفعاء. والله أعلم. فصل مما يحق معرفته في هذا الباب أن يعلم أن الجنة والنار مخلوقتان معدتان لأهلهما قال اللّه ﷿ في الجنة: ﴿أُعِدَّت لِلْمُتَقِينَ﴾ (¬١). وقال في النار: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ (¬٢). والمعدة لا تكون إلا مخلوقة موجودة. وقال في الجنة: ﴿وَجَنةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ (¬٣) والمعدوم لا عرض له.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن 'Ali bin Abi Talha عن عبد الله بن العباس القرشي

٣٨١ - أخبرناه أبو زكريا، قال أنا أبو الحسن الطرايفي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فذكره. قال البيهقي ﵀: وروينا في حديث مرسل ضعيف أنّه سئل عن أصحاب الأعراف فقال: قوم قتلوا في سبيل الله ﷿ في معصية آبائهم فمنعهم من الجنّة معصيتهم آباءهم ومنعهم (¬١) من النار قتلهم في سبيل الله ﷿ وأمّا قوله: ﴿وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الأعراف:٤٨]. فهذا قولهم وهم على السور قبل أن يدخلوا الجنة لرجال من الكفار، ثم ينظرون إلى أهل الجنة فيرون فيها الضعفاء والمساكين، ممّن كان يستهزئ بهم الكفار في الدنيا فينادونهم يعني فينادون الكفار «أهؤلاء» يعني الضعفاء والمساكين «الّذين أقسمتم» يعني حلفتم إذ أنتم في الدنيا ﴿لا يَنالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ﴾ يعني الجنة ويقول الله لأصحاب الأعراف: ﴿اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ هكذا فسّره الكلبي فيما رواه عن أبي صالح عن ابن عباس. وقال مقاتل بن سليمان: هذا قول أصحاب الأعراف لرجال من أهل النار في النار ﴿يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ فأقسم أهل النار أنّ أصحاب الأعراف داخلون النار معهم؛ فقالت الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف على الصراط «أهؤلاء» يعني أصحاب الأعراف «الّذين أقسمتم» يا أهل النار «لا ينالهم الله برحمة» وهم داخلون النار معكم «آدخلوا الجنّة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون» بالموت. وهذا القول أشبه بما روينا عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. وأمر أصحاب الأعراف على الأصل الذي قدمنا ذكره. وهو أنّ من وافى القيامة مؤمنا، ولسيّئاته وزن في ميزانه، وهو بين أن يغفر له من غير تعذيب وبين أن يعذّب بقدر ذنوبه، ثم يغفر له، فقد يكون منهم من لا يدخل الجنة في الحال، ولا يدخل النار، ولكن يحبس على الأعراف وهو السور-قال مقاتل: على الصراط-فإذا أراد الله دخولهم الجنة أمرهم بدخولها برحمته أو بشفاعة الشفعاء. والله أعلم. فصل فيما يحق معرفته في هذا الباب أن تعلم أنّ الجنة والنار مخلوقتان معدّتان لأهلهما قال الله ﷿ في الجنّة: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران:١٣٣]. وقال في النّار: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾ [البقرة:٢٤]. والمعدّة لا تكون إلاّ مخلوقة موجودة. وقال في الجنة: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ﴾ [آل عمران:١٣٣] والمعدوم لا عرض له.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.