كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٩ - أنا عَلِيٌّ، أنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَمَعَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ وَحَبِيبٌ - [٢٥٩] - أَبُو مُحَمَّدٍ فَجَاءَ رَجُلٌ وَكَلَّمَ مَالِكًا وَأَغْلَظَ فِي قِسْمَةٍ قَسَمَهَا وَقَالَ: وَضَعْتَهَا فِي غَيْرِ حَقِّهَا وَتَتَبَّعْتَ بِهَا أَهْلَ مَجْلِسِكَ وَمَنْ يَغْشَاكَ لِتُكْثِرَ غَاشِيَتَكَ وَتَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكَ، قَالَ: فَبَكَى مَالِكٌ وَقَالَ: §وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ هَذَا، قَالَ: بَلَى وَاللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَهُ بِهَذَا فَجَعَلَ مَالِكٌ يَبْكِي وَالرَّجُلُ يُغْلِظُ لَهُ، فَلَمَّا أَكْثَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ رَفَعَ حَبِيبٌ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا قَدْ شَغَلَنَا عَنْ ذِكْرِكَ فَأَرِحْنَا مِنْهُ كَيْفَ شِئْتَ، فَسَقَطَ وَاللَّهِ الرَّجُلُ عَلَى وَجْهِهِ مَيِّتًا فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ عَلَى سَرِيرٍ وَكَانَ يُقَالُ إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ
كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٩ - أنا عَلِيٌّ، أنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَمَعَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ وَحَبِيبٌ ⦗٢٥٩⦘ أَبُو مُحَمَّدٍ فَجَاءَ رَجُلٌ وَكَلَّمَ مَالِكًا وَأَغْلَظَ فِي قِسْمَةٍ قَسَمَهَا وَقَالَ: وَضَعْتَهَا فِي غَيْرِ حَقِّهَا وَتَتَبَّعْتَ بِهَا أَهْلَ مَجْلِسِكَ وَمَنْ يَغْشَاكَ لِتُكْثِرَ غَاشِيَتَكَ وَتَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكَ، قَالَ: فَبَكَى مَالِكٌ وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ هَذَا، قَالَ: بَلَى وَاللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَهُ بِهَذَا فَجَعَلَ مَالِكٌ يَبْكِي وَالرَّجُلُ يُغْلِظُ لَهُ، فَلَمَّا أَكْثَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ رَفَعَ حَبِيبٌ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا قَدْ شَغَلَنَا عَنْ ذِكْرِكَ فَأَرِحْنَا مِنْهُ كَيْفَ شِئْتَ، فَسَقَطَ وَاللَّهِ الرَّجُلُ عَلَى وَجْهِهِ مَيِّتًا فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ عَلَى سَرِيرٍ وَكَانَ يُقَالُ إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ