الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠ - نا عُمَرُ قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: وَأنا عَبْدُ - [٢٣] - اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَأنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، قَالَ: وَأنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: وَأنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا، وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ: كَانَ رَجُلَانِ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الْآخَرِ، فَتُوُفِّيَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُهُمَا ثُمَّ عُمِّرَ الْآخَرُ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ، وَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضْلُ الْأَوَّلِ عَلَى الْآخِرِ، فَقَالَ: «أَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي؟» فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَانَ لَا بَأْسَ بِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «وَمَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ» . ثُمَّ قَالَ: عِنْدَ ذَلِكَ «إِنَّمَا §مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ بِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ، يُقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَاذَا تَرَوْنَ ذَلِكَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ»
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠ - نا عُمَرُ قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: وَأنا عَبْدُ ⦗٢٣⦘ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَأنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، قَالَ: وَأنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: وَأنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا، وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
يَقُولُونَ: كَانَ رَجُلَانِ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُ ولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الْآخَرِ، فَتُوُفِّيَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُهُمَا ثُمَّ عُمِّرَ الْآخَرُ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ، وَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَضْلُ الْأَوَّلِ عَلَى الْآخِرِ، فَقَالَ: «أَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي؟» فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَانَ لَا بَأْسَ بِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ» . ثُمَّ قَالَ: عِنْدَ ذَلِكَ «إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ بِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ، يُقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَاذَا تَرَوْنَ ذَلِكَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ»