المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان, حدثوني عن الزهري, و عن محمود, و إسحاق بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه

[٢٦٢٠] - (٤٨٥٢) خ نَا الْحُمَيْدِيُّ, نا سُفْيَانُ, حَدَّثُونِي عَنْ الزُّهْرِيِّ, و (٣٠٥٠) نا مَحْمُودٌ, و (٤٠٢٣) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ, نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, نا مَعْمَرٌ, عَنْ الزُّهْرِيِّ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ, زَادَ سفيان: فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَة {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (٣٦) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ} كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ. زَادَ مَعْمَرٌ: قَالَ: فَذَلِكَ أَوَّلَ مَا وَقَرَ الايمَانُ فِي قَلْبِي. زَادَ مَحْمُودٌ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عَبْدِالرَّزَّاقِ, قَالَ: وَكَانَ جَاءَ فِي أَسْرَى بَدْرٍ. وَخَرَّجَهُ في: باب الجهر في المغرب (٧٦٥) , وفِي بَابِ فِدَاءِ الْمُشْرِكِينَ (٣٠٥٠) , وفِي بَابِ من شهد بدرًا (٤٠٢٣) . سُورَةُ وَالنَّجْمِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {ذُو مِرَّةٍ} ذُو قُوَّةٍ, {ضِيزَى} عَوْجَاءُ, {وَأَكْدَى} قَطَعَ عَطَاءَهُ, {رَبُّ الشِّعْرَى} هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ, {الَّذِي وَفَّى} مَا فُرِضَ عَلَيْهِ, {سَامِدُونَ} الْبَرْطَنَةُ , وَقَالَ عِكْرِمَةُ: يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ, وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: {أَفَتُمَارُونَهُ} أَفَتُجَادِلُونَهُ, وَمَنْ قَالَ : {أَفَتَمْرُونَهُ} يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ, {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} بَصَرُ مُحَمَّدٍ (صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) {وَمَا طَغَى} وَمَا جَاوَزَ مَا رَأَى, {فَتَمَارَوْا} كَذَّبُوا بهِ، وَقَالَ الْحَسَنُ: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} غَابَ, وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {أَغْنَى وَأَقْنَى} أَعْطَى فَأَرْضَى, {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} حَيْثُ الْوَتَرُ مِنْ الْقَوْسِ .

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان, حدثوني عن الزهري, و عن محمود, و إسحاق بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه

[٢٦٢٠]- (٤٨٥٢) خ نَا الْحُمَيْدِيُّ, نا سُفْيَانُ, حَدَّثُونِي عَنْ الزُّهْرِيِّ, و (٣٠٥٠) نا مَحْمُودٌ, و (٤٠٢٣) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ, نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, نا مَعْمَرٌ, عَنْ الزُّهْرِيِّ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ, زَادَ سفيان: فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَة ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (٣٦) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ. زَادَ مَعْمَرٌ: قَالَ: فَذَلِكَ أَوَّلَ مَا وَقَرَ الايمَانُ فِي قَلْبِي. زَادَ مَحْمُودٌ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عَبْدِالرَّزَّاقِ, قَالَ: وَكَانَ جَاءَ فِي أَسْرَى بَدْرٍ. وَخَرَّجَهُ في: باب الجهر في المغرب (٧٦٥) , وفِي بَابِ فِدَاءِ الْمُشْرِكِينَ (٣٠٥٠) , وفِي بَابِ من شهد بدرًا (٤٠٢٣). سُورَةُ وَالنَّجْمِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ ذُو قُوَّةٍ, ﴿ضِيزَى﴾ عَوْجَاءُ, ﴿وَأَكْدَى﴾ قَطَعَ عَطَاءَهُ, ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ, ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ, ﴿سَامِدُونَ﴾ الْبَرْطَنَةُ (١) , وَقَالَ عِكْرِمَةُ: يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ, وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أَفَتُجَادِلُونَهُ, وَمَنْ قَالَ (١): ﴿أَفَتَمْرُونَهُ﴾ يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ, ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ بَصَرُ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿وَمَا طَغَى﴾ وَمَا جَاوَزَ مَا رَأَى, ﴿فَتَمَارَوْا﴾ كَذَّبُوا بهِ، وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ غَابَ, وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ أَعْطَى فَأَرْضَى, ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ حَيْثُ الْوَتَرُ مِنْ الْقَوْسِ (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.